الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 40

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

مجهول الحال 9919 كلثوم بن زيد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول وكلثوم بضمّ الكاف وسكون اللّام وضمّ الثاء المثلّثة والواو السّاكنة بعدها وزان زنبور ( 1 ) 9920 كلثوم بنت سليم عنونها بعضهم هنا ومحلّها فصل النّساء انش تع 9921 كلثوم بن عبد المؤمن الحرّانى قد روى في باب حجّ إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلم من الكافي عن علي بن منصور عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال والحرّانى قد مرّ ضبطه في ترجمة سلامة بن ذكاء الحرّانى تذييل ربّما عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا مسمّين بكلثوم كلهم عندنا مجاهيل وهم كلثوم بن الحصين الغفاري المبايع تحت الشّجرة والشّاهد أحدا واستخلفه النّبى ( ص ) على المدينة مرّتين مرّة في عمرة القضاء وأخرى عام الفتح وكلثوم بن علقمة الخزاعي المصطلقى وكلثوم الخزاعي وكلثوم بن هدم ؟ ؟ ؟ الأوسي الّذى كان يسكن قبا ويعرف بصاحب رسول اللّه ( ص ) وقد اسلم قبل وصول النّبى ( ص ) المدينة ونزل ( ص ) عليه في قباء وتوفّى قبل بدر وقيل انّه اوّل من مات من أصحاب رسول اللّه ( ص ) بعد قدومه المدينة ولذا لم يدرك شيئا من مشاهده 9922 الكلح الضّبى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال كان على رجالة أمير المؤمنين ( ع ) يوم صفّين انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود وغيرهما وظاهر عدّهما ايّاه في القسم والباب الأوّل اعتمادهما عليه فلا بأس من أن نعده في الحسان لذلك والكلح بفتح الكاف وسكون اللّام بعدها حاء مهملة وما في بعض النّسخ من زيادة الياء بين اللّام والحاء كما في بعض اخر من ابدال الحاء بالجيم اشتباه وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلس 9927 كليب بن الأسود العامري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول وكليب بضمّ الكاف وفتح اللّام وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها باء موحّدة وقد مرّ ضبط الغامرى في أبان بن كثير 9928 كليب بن شهاب الجرمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجرمي في إسماعيل بن عبد الرّحمن 9929 كليب بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحالة كسابقه 9930 كليب بن معاوية بن جبلة الأسدي الصّيداوى الضّبط قد مرّ ضبط جبلة في الأشرف بن جبلة وضبط الأسدي في أبان بن أرقم وضبط الصّيداوى في قيس بن مسهر ولكن ينعيّن هنا الوجه الثّانى من وجهي النّسبة المزبورين وهو النّسبة إلى بطن من بنى أسد الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله بعناوين مختلفة فقال في باب أصحاب الباقر ( ع ) تارة كليب بن معاوية الأسدي وأخرى كليب بن معاوية الصّيداوى وقال في باب أصحاب الصّادق ( ع ) كليب بن معاوية بن جبلة أبو محمّد الصّيداوى عربى كوفي وقال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) كليب بن معاوية الأسدي روى عنه صفوان انتهى وقال في الفهرست كليب بن معاوية الأسدي ويعرف بالصّيداوى كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن علي بن إسماعيل عن صفوان عنه وأخبرنا به أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن الحميري وسعد بن عبد اللّه عن محمّد الحسين عن صفوان عنه وأخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن كليب انتهى وقال النّجاشى كليب بن معاوية بن جبلة الصّيداوى الأسدي أبو محمّد وقيل أبو الحسين روى عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد اللّه عليهما السّلم وابنه محمّد بن كليب روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب رواه جماعة منهم عبد الرّحمن بن أبي هاشم أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن داود قال حدّثنا الحسين بن محمد بن علان قال حدّثنا محمد بن ثابت قال حدثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم قال حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي هاشم عن كليب بكتابه انتهى وروى الكشي فيه روايات فمنها ما رواه هو ره عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن حسين بن المختار عن أبي اسامة قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) ان عندنا رجلا يسمّى كليبا فلا يجيىء عنكم شئ الّا قال انا اسلم فسمّيناه كليبا بتسليمه به قال فترمّ عليه أبو عبد اللّه ( ع ) وقال أتدرون ما التّسليم فسكتنا فقال هو واللّه الأخبات قول اللّه عز وجل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ ومنها ما رواه هو ره عن ايّوب بن نوح عن صفوان ابن يحيى عن كليب بن معاوية الأسدي قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول واللّه انكم لعلى دين اللّه ودين ملائكته فاعينونى بورع واجتهاد فو اللّه ما يتقبّل الّا منكم فاتّقوا اللّه وكفوا ألسنتكم وصلّوا في مساجد اللّه فإذا تميّز القوم فتميّزوا ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن معلّى النّيلى عن حسين بن حمّاد الخزاز عن كليب قال قال رجل لأبيعبد اللّه ( ع ) ايحبّ الرّجل الرّجل ولم يره قال ها هو ذا انا احبّ كليب الصّيداوى ولم أره وهو كليب بن معاوية الصّيداوى الأسدي والصّيدا بطن من بنى أسد وإذ قد عرفت ذلك فاعلم انّه لم ينصّ أحد من علماء الرّجال على وثاقته وتوقّف العلّامة ره في الخلاصة حيث قال في القسم الأوّل كليب بن معاوية الصّيداوى روى الكشي عن علي بن إسماعيل عن حمّاد بن عيسى عن حسين بن المختار عن أبي اسامة انّ الصّادق ( ع ) ترحّم عليه وعن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن كليب بن معاوية عن أبي عبد اللّه ( ع ) وذكر ما يشهد بصحّة عقيدته وفي الأوّل حسين بن المختار وهو واقفي والثّانى شهادة لنفسه فنحن في تعديله من المتوقفين انتهى وسبقه في المناقشة في الأخبار ابن طاووس على ما في التّحرير فناقش في الأولى بكون الحسين بن المختار واقفيا وناقش في الأخيرين بعدم التّحقيق لحال كليب وأقول أولا انّا قد نقّحنا في ترجمة الحسين بن المختار انّ الأقوى كونه اماميا ثقة وعليه فالرّواية صحيحة وترحّم الصّادق ( ع ) عليه يدرج كليبا هذا في الحسان المعتمدة بلا شبهة وثانيا انّ الرّوايتين الأخيرتين يفيدان الظنّ أزيد من الظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال فلا يضرّ كونه شهادة لنفسه أو قصور في المسند لو كان فالرّجل على ذلك أيضا من الحسان وقد بنى على حسنه جمع من الأواخر منهم الفاضل اللّاهيجى في خير الرّجال حيث قال انّ ظاهر جميع الأصحاب قبول روايته في كتب الاستدلال فلا يبعد عد روايته حسنا ومنهم صاحب الذخيرة حيث قال يمكن عدّ روايته من الحسان لأنّ الكشّى قد روى حديثا يدلّ على مدح في شأنه وله كتاب يرويه جماعة من الأجلاء مثل صفوان وابن أبي عمير وغيرهما من أعاظم الثقات ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم وصرّح الشّيخ ره في العدّة بانّهما لا يرويان الّا عن الثّقات ففي روايتهما عن كليب دلالة على حسن حاله انتهى ومنهم المولى الوحيد ره حيث قال في رواية صفوان وابن أبي عمير عنه اشعار بكونه من الثّقات ويؤيّده رواية فضالة عنه وان كتابه يرويه جماعة وانّه كثير الرّواية ومقبولها بل ربّما ترجّح روايته على رواية الثّقات مثل ما ورد في حكم الجبيرة انتهى ومنهم صاحبا الوجيزة والبلغة حيث جعلاه ممدوحا والعجب من صاحب الحاوي حيث انكر دلالة الأخبار على المدح المعتد به ولذا عدّ الرّجل في الضّعفاء وكم له من أمثاله فتلخّص انّ الرّجل من الحسان المعتمدة ولقائل ان يعترض على الخلاصة بانّك إذا كنت متوقّفا في الرّجل فما معنى عدّك ايّاه في القسم الأوّل المعد لتعداد المعتمدين بقي هنا شئ وهو انّ المراد بقوله ( ع ) في الخبر الثّالث ها هو ذا انا احبّ كليب الصّيداوى ولم أره لا بدّ وان يكون نفى الرّؤية قبل ذلك والّا لم يتم المعنى كما لا يخفى التّميز قد سمعت من الفهرست رواية صفوان وابن أبي عمير عنه وسمعت من النّجاشى رواية عبد الرّحمن بن أبي هاشم عنه وسمعت من الكشي رواية الحسين بن حمّاد الخزّاز عنه وبهؤلاء ميّزه في المشتركات وزاد رواية فضالة بن أيوب كما في مشيخة الفقيه والحسن بن علي بن أبي حمزة